Sunday, March 16, 2008

Life in America: Words from unprejudiced outsiderِ




The song is by the Rock legend Jimi Hendrix,


This is the land that tells all about human nature! America has it all...It is indeed a land of many colors and contrasts. I could see the whole world in it, simply because every culture seems to exist there but mixed in a unique blend and order.


America actually is a big challenge for outsiders to comprehend and digest its diversity. However if you are unbiased to any culture, it will be possible for you to get unabridged understanding and eventually you might see what it really is. But that's not all to it...America from within looks and behaves very much different from what you hear outside its boarder. So you must shake up some, if not all, of your views before you get there. Nobody has the time to argue with you and makes you understand his views. For that, you have to consider also that Americans have developed differently and in many ways they feel very proud or even egotistic about certain things, so don't argue but try to understand their mindset and why they have became what they are now.
...



Just like a child there I was, very much excited to get glimpses of everything; the good, the bad and the ugly sides as well. All that because I wasn't a regular tourist at that time...I actually was living there for a while and so I had the time and the opportunities to experience everyday life of average Americans. It is gonna be a long story to tell ...but I will do it soon anyway

Saturday, January 05, 2008

أضواء مدينتى الخاويه- 2



أمضيت سنوات طوال بعيداً عن الوطن وعن مدينتى التى نشأت بها. وبحكم العمل والدراسه أصبحت كالرحاله فى بلاد الله الواسعه ، لكن بسبب العشره القديمه والحب الذى زرعته الطفوله لم أنسى مصر مهما كانت المشاغل والأغرائات. وكالعاده أكون فرحاً عندما يأتى موعد السفرإلى مصر الحبيبه، نعم ولما لا فسوف أرى أرض مصر مره أخرى وأقابل معظم الأصحاب والأصدقاء وأسمع نكاتهم الحلوه ، لكن سرعان مايتبخر هذا الاحساس بعد أتعايش مع الناس لبضعه أيام فقط. فى مصر ترى أشياء تبدو رائعه على الوهله الأولى ولك ما شئت، فمثلاً تستطيع أن تنسى الواقع وترى كل ما هو جميل فقط ولكن إذا كنت سويا فستشعر بما يشعر به غالبيه هذا الشعب الذى لم يعرف حياه الآدميين منذ أجيال كثيره. هذا مايحدث لى فمهما حاولت أن أتنا سى الواقع وأخذ فقط الذكريات الحلوه معى للغربه أجد نفسى تبحث عن الواقع ، فإذاكنت إيضاً كذالك أى لايعنينك الجمال المزيف المتراءى فى القرى السياحيه والفنادق الفخمه وبنوك الرخام والكبارى والطرق المزخرفه بإنجازات وقياده زعامه ورعايه صاحب السمو العظيم فسوف تشعر بالآسى وتصاب بإحباط وعدم إنتماء لهذا الوطن الذى أصبح فى أسوأ الأوضاع المعيشيه!....كثيراً من المصريين يعرف السبب الرئيسى لتردى الأوضاع بل ويعرف الحل إيضا ولكن ماجدوى الكلام إذا إبتلى المرء منا بعدم الثقه فى النفس والقدره على العمل؟..ما جدوى العمل إذا لم يكن هناك نظام أو تخطيط يسعى لحياه أفضل! معظم من يعيش داخل الوطن، أصبحت حياته ملطخه بالصعوبات لدرجه أستحال فيها التفكير أو الحياه نفسها..هنا أحاول أن أتتبع مراحل التغيير فى مدينتى الصغيره ربما أفهم شيئا عن أسباب تدهور الأحوال فيها وفى مصر عامه:

شاهدت مراحل التغير فى بلدتى كل عام وبحكم التحسن الظاهر لبعض المرافق وإلأرتفاع التدريجى للدخل ظننت أنه سيأتى يوما يرى فيه الجميع ثمار هذا التغير تعود بالنفغ عليهم وعلى باقى المرافق والخدمات ! لكن مع الأسف لم يحدث هذا على الاطلاق بل كانت معظم النتاثج عكسيه فقد تحول معظم الأفراد إما مستهلكون عاطلون أو تجار أو نهجوا سبلاً أخرى فمن كان مهندساً أصبح بأئع حدايد وبويات ومن كان صيدلياً عمل مديراً لسوبر ماركت وأصبح مدمنا للمخدرات ومن كان محاسباً ضل هو الأخر الطريق ليعمل فى الدهان وذخرفه المنازل ومن كان طبيباً خانه الحظ ليعمل فى "؟" ومن كان ضابطاُ أصبح عربجياً وبدون أدميه ومن كان قليل الخبره علا فى المناصب سواء الخاصه أو الحكوميه. أعرف أن كل هذا ممكن حدوثه فى أى بلد ولكن بأعداد قليله إى إنه الأستثناء وليس القاعده. أما فى مدينتى فأصبح واقع مؤسف ولسوء الحظ رأيته إيضاً فى البلدان المجاوره لمدينتى فالكثير يعمل فى وظائف لم يكن قد أعد لها ولذالك قلت الجوده وأصبح الرجل الغير مناسب فى معظم دوائر العمل. لم نكتفى بهذا فقظ بل ذاد الطين بله عندما خرج معظم الحرفيين الأصليين إلى الدول العربيه والأجنبيه " حتى أسرائيل" بحثاً عن لقمه العيش أو حياه أفضل. الأن أنظر معى إلى كل الخدمات فى مصر وقل لى هل هذا يليق بنا كآدميين. أنظر إلى شوارعنا القذره وأكلنا الملوث والصحه العامه ومستشفياتنا التى أصبحت موطن العدوى بإمراض لاعلاج لها وشركات الدواء الذى لايشفى أحد وكل شئ...الخ وقل لى هل ترضى نفسك عن هذا؟ هل تفخر أنك مصرى وتنتمى إلى هؤلاء البشر الذين صنعوا حاضراً مخزياً وأدعوا ظلماً أنهم أصحاب حضاره أصيله؟ أسئله عديده ولكن حاولت أن أفهم أسباب البلاء وعما إذا كان قد فعل المصريين بأنفسهم كل هذا أم أنهم شعب مستضعف ومغلوب على أمره؟

أموراً كثيره يتعجب لها العقل، فنحن فى وضع صعب وبدلا من أن نساهم فى بناء وطننا هدمناه بكل قسوه، نشبه إلى حد كبر بعض من القبائل التى أبحرت وعندما وجدت بقعه خضراء فى وسط المحيط الهائج أخذت منه موطناً لها وبدلاً من أن تعمل وتخططك لمستقبلها حرقت كل الأشجار وأهدروا ما لديهم من ثروات فهلكوا ولم يبقى إلا أطلالهم تحكى عن سوء ما فعلوا! أدعو الله إلا نكون مثلهم لأن مصر لديها الكثير إذا إرادت أن تكون دره العالم يوما ما!

Sunday, December 30, 2007

أضواء مدينتى الخاويه

بين الجبال والبحر عاشت مدينتى الصغيره بسماء صافيه وسط الرمال والوديان وصوت الرياح...كانت تدور فى أفلاكها طيور النورس وقليل من الطيور المهاجره .. لاذلت أتذكر شوارعها الرمليه التى لم يعكرها إلا مرور بعض العربات .. كانت حياه رحبه و هنيئه على مر الفصول الأربعه ..عشت فيها طفولتى مع أصدقائى وكنا بسطاء لكن سعداء،... كنا نصنع ألعابا ممتعه ونذهب إلى البحر لنصطاد الأسماك الملونه مثل المرجان والوقار ونأكل المحار ...وبعيداً عن ضوضاء العاصمه كبرنا وكأننا الوحيدون فى هذا العالم...لم يأتى لنا إرسال التفاز وكثير من محطات المزياع...لم نسمع الكثير عن التاريخ سواء القديم أو الحديث...كنا فقط نسمع بعض أحاديث وحواديت الكبار عما حدث لهم أيام الصغر!..وبهذه الطباع عاش الكثير على فطرتهم بدون تمييز...فجأه تضخمت مدينتى بسرعه مذهله وآتاها البشر من سائر المعموره.. ...وقبل رحيلى عنها قررت أن آتى إليها كل عام لأشهد التغير...ومع مرور الأعوام رأيت مدينتى لم تعد هادئه كما كانت بالأمس القريب ...لم تعد مدينتى خاويه ففيها كل شيئ من أحدث التقنيه "التكنولوجيا" ووسائل الراحه إلى الفنادق الفخمه والمطارات الأنيقه والشوارع المضاءه ..فرحت على الوهله الأولى ولما أمعنت النظر رأيتها خاويه من أبسط الأمور التى كنا نراها فى كل بيت ...رأيت فيها فتور المشاعر والكذب بدلا من صدق العواطف...ومع مرور الأيام هجرها كل الأصحاب إلى بلاد ماوراء البحر وغنى فيها البوم والغربات ماشاءت من نغمات ....رأيتها خاويه من الأنتماء والعمل الجاد..رأيت فيها الإهمال وكسل العقول...هكذا هوت مدينتى وأصبحت أسيره لجشع الطامعين...لا أدرى على وجه التحديد من السبب فى هذا التحول الخاطىء؟ من المخطط الحقيقى لعمليه التدهور؟ ولماذا قرر الناس أن يبدلوا القيم والعادات المحترمه بالكسل والعادات البغيضه؟...وفى وسط الهموم ترعرت أجيال لاتميز الفرق حتى بين الأضاد...وبدأت صله الرحم بيننا تقل مع مضى الأيام...أصبحت غريبا فى مدينتى ..ولما ضاقت بى طرقها قررت أن اودعها هذه المره و بكل حزن ، من يدرى ربما لا أرى مياهك العطره مره ثانيه، فلم يعد يجدى عمل أى شيئ! الأن لا أستطيع أن أفعل شيئا لكى! نعم لم أعد أقوى على عمل أى شيئ.....

يتبع

Sunday, August 19, 2007

جذور الأستحمار






Hey you! Roger Waters


together we stand, divided we fall


لازلت أحب التسوق حتى الأن، فقد أعتدت على الفصال حتى ولو كانت السلعه رخيصه بالنسبه لى..تعلمت هذا منذ الصغر فى أم الدنيا ... كنت أذهب فى الصباح الباكر مع أبى إلى السوق ونشترى من الباعه ونقارن بين الاسعار وجوده السلعه وتعاملاتهم معنا، مثلا لو البائع فظ أو شكله مش نظيف نبعد عنه ، بروضو لوطلع الفول مش حلو أو الطعميه مغشوشه أو الطماطم مفعصه أو الجرجير دبلان وعجوز يبقى عمرى ما حأشترى من صاحب المحل الفقرى ده تانى، وهكذا كبرت فكره المقارنه وأصبحت مقوله الزبون دائماً على حق لها رنين و أحترام عندى ليس لأنى المستفيد منها ولكن مع الوقت أكتشفت أن فائدتها تعود على الكل ومعناها الحقيقى أكبر بكثير مما يعنيه المعنى الظاهر للعباره، وجدت مثلاً أنها تحث على التطوير والأبداع والأبتكار...بدايه من مرحله الصبا ، شعرت بتبدل الحال، فأختفت النكات المضحكه وعم الناس الهموم والأحباط ....مع الأيام تبدلت مقوله الزبون على حق بمقولات أخرى كلها تحث على الكسل والتواكل واللامبالاه..وبدأت مرحله الأستحمار للتتحول مصر، أم الحضارات، إلى جمهوريه الموز..أ ى التى لايحترم فيها القانون وكترت الوسايط والمحسوبيات والرشاوى وأصبح كل من هب ودب فى أى مكان يرغبه طالما فيه وسايط أو فلوس يرشى بها الناس، وظهرت على السطح الأمثال التى تحث على الغباء زى مقوله اللى له ظهر ماينضربش على بطنه وياعم ده مسنود ومن خاف سلم وغيرها من الأمثال العبيطه اللى أبتدعها الجهله والبسطاء من الناس لتعينهم على تقبل الحال.. إيضاً .وانا صغير سمعت عباره أدى العيش لخبازه يعنى لو واحد بيعرف يوءدى العمل يجب أن نستأجره ...والعكس صحيح فلايجب أن نستأجر السباك ليوءدى عمل رجل الشرطه أو المكوجى أو أستاذ الجامعه!. طيب ليه مصر تبقى كده؟ ليه منخلهاش حلوه متطوره.؟ ليه ميبقاش مقوله لايصح إلا الصحيح والحركه بركه وأسعى ياعبد وأنا أسعى معاك بدلا من مقوله من خاف سلم وأمشى جنب الحيط يحتار عدوك فيك!..السبب اللى وصلنا للحال المنيل ده مش أننا أغبياء لكن الأستهبال والاستسلام للفساد....ومع مرور الوقت أحترفنا عيشه القرف ,والمجارى وبقا عندنا شرطه مهمتها قتل كرامه الشعب وناس عبيطه بتشرب بول وعايزه ترضع بعد ما عجزت وفتنه طائفيه يعنى هو ده كمان اللى كان ناقصنا..بصراحه حاجه تكسف، يعنى بدل مانتكاتف ونشد من إزر بعض رايحين نخلق مشكله مش مفروض أنها تبقى موجوده أساساً..طيب لو طحنا كل المسيحين وعملناهم كفته وكباب ياترى مشاكلنا حتتحل! برضو الأخوه المسيحين لازم نتحاور قبل ما نبى أسوار بينا ..كلنا أقباط حتى وإن أخلفت مذاهبنا... ياريت نعقل بقه وكفايه غم.. ياما قابلت مصريين هنا وشعرت معهم بالحنين وفيه منهم مسيحى ومسلم وفيه برضوا ناس بتشاور عقلها لسه لكن محدش ناوى يطبق فى زماره رقبه التانى.الحريه تبدأ بالتفاهم وتقبل أختلاف البشر..يعنى لما نقول .سيب الخلق للخالق يبقى فعلاً ده قصدنا....كل شئ فى بدايته صعب لكن لو بدأنا نحرك سكون الماء حتظهر موجات الأمل وطاقتها ولو بسيطه ممكن تنحى كل العوائق مع مرور الوقت ... لازم نعيد حساباتنا تانى..الحياه حلوه ليه نخليها جحيم....حرام نفضل كده كمان خمسمائه أو ألف سنه جايه..

Saturday, July 28, 2007

البرازيل: مدينه الذهب الأسود

حينما فكرت فى زياره البرازيل، دار ببالى غابات الأمازون والقبائل التى تعيش هناك بعاداتها الغير مألوفه على الكثير من الناس ولكنى أكتفيت، لضيق الوقت، بزياره العاصمه ريو دى جانيرو و بللو هوريزونتيه وأورو بريتو..هنا أحكى فقط عن مدينه الذهب الأسود أو أورو بريتو التى أنشأها الأستعمار البرتغالى قبل حوالى 300 عام..كانت بالأمس القريب عاصمه مقاطعه ميناجيرايس وتم نقل العاصمه لصعوبه الطرق المؤديه إليها..هى الأن تحت الأثار العالميه التى تحظى بحمايه اليونسكو...

أنشأت مدينه الذهب الأسود منذ 309 سنه وبالتحديد فى 24 يوينو عام 1698 عندما أكتشف البرتغاليون وجود الذهب بها آنذاك. لم تكن هناك صعوبات كبيره فى تجميع أطنان الذهب بسبب وفرته بالقرب من سطح الأرض أو على أعماق ضئيله . كانت وقتها فى غايه الثراء، ولأن البرازيل كانت مستعمره برتغاليه، أستغلها البرتغاليون بشكل مباشر، فكانت مهمه البلد أرسال المعادن النفيسه إلى الأمبراطوريه بصوره مستمره حتى نضب الذهب الموجود بالقرب من السطح ولأن الأليات الميكانيكيه لم تكن متقدمه كوقتنا الحالى أصبحت تكاليف إستخراج ذهب الأعماق باهظه ....ساءت بعدها حاله المدينه وهجرها أهلها إلى المدن الأخرى حتى وصل تعدادهم مايقرب إلى عشر ما كان وقت الرخاء.. إلى الأن تحتوى أرض هذه المدينه على كيميات هائله من الثروات المعدنيه والتى لم أرى مثيلاً لها فى إى بلد زرته من قبل. السبب فى تسميتها بالذهب الاسود يرجع إلى أن الذهب ممزوج بأكسيد الحديد" إيرون أوكسايد" ولذا يكون لونه أسود. تكونت المدينه لهذا السبب فقط إذ لايوجد إى شيء أخر هناك سوى المعادن وتقع فى منطقه جبليه وعره غير صالحه للزراعه أو رعى الأغنام. قام البرتغاليون آنذاك بجلب العديد من العبيد من أفريقا للعمل فى المناجم وإرسال الذهب إلى ملك البرتغال ...كانت المدينه وقتها مقسمه إلى عده أحياء ، عزلت "الفقراء" أو العبيد فى مكان من المدينه وكان لهم كنائسهم الخاصه، حتى أن القساوسه والقديسين كانوا إيضا منهم أو من ذات البشره السمراء..الكنائس لها طراز فريد من الخارج وهي تحفه معماريه من زمن الباروك ومن الداخل مطليه بالذهب..دخلت أشهرها هناك ورأيت أحد المرشيدين المسيحين يسب فى الفاتيكان واللى خلفوه لأنهم لم يكن لهم موقف صارم ضد تجاره الرق بل كانت جيوبهم مملوءه بذهب هذه البلده فى الوقت الذى كان يباع المرء بعشره دولارات!! لا أعرف إذا كان هذا الكلام صحيح أم لا ولكن لايوجد عندى وقت لهذا وعلى المتضرر أن يلجأ إلى العم جوجل ويبحث ليعرف الحقيقه، ولكن ما رايته كان يحكى عن آلام أناساً ولت قد أكرهت على البقاء بعيدا عن موطنها الأصلى وسلبت حريتها وأرادتها ودينها لحساب جشع وطمع المستعمر البرتغالى وقتها...يحكى أن أحد العبيد كان أصلا زعيم قبيله فى موطنه الأصلى ،الكنغو، ولما أستعبده البرتغليون ليعمل فى مناجم الذهب كان يقوم بإدخار الذهب خلسه..ويقال أنه كان يضع براده الذهب فى شعر رأسه حتى لايكتشفه أحد ، المهم فى النهايه أستطاع أن يشترى نفسه من مالكه بعد مرور خمسه أعوام فقط على عبوديته..بعد هذا بقليل أستطاع أن يشترى أبنه وأستطاع فيما بعد أن يشترى منجم الذهب ومن إيراده أشترى كثيراًَ من العبيد وأعتقهم..وكمان بنى كنيسه...هذه حكايه تعتبر شبه أسطوره ولكن هذا مايتردد به معظم البرازيليون لدرجه أن عملوا فيلم من قصه حياته

ذهبت إلى فندق متواضع فى قلب المدينه وبالتحديد بجوار ميدان ترادنس أو دكتور السنان ، حرفيا معناها خالع السنان نسبه إلى الثورى الوطنى ترادنس، جواكيم حوزيه دى سيلفا خافير، الذى قبض عليه البرتغليون وعذبوه وقتلوه على المقصله بسبب مطالبته بالأستقلال ...لم يكتفوا بهذا بل أخذوا رأسه وعرضوها فى شوارع ريو ليرعبوا من كانت تراوده فكره الأستقلال ...وكعاده التاريخ نجد أن الشرفاء والأحرار لايموتون بل يكونوا رمزا مخلدا للكرامه والمجد..هكذا كان ترانس ..الأن هو رمز العزه والكرامه للبرازيل ..أما من قتلوه فتلعنهم الناس لقرون قادمه وتمتعض النفس لذكر اسماءهم..ياريت الجدع بتاعنا يفهم بقه.. المهم، الفندق اللى أختارته كان قديم للغايه وفراشه عتيق حتى السرير يكاد يكون عمره 100 عام أو أكثر وحقيقى كان تحفه رائعه..عامه أحب أنا الأثاث القديم لكن ليس لأستخدامه بل لاقتناءه فقط ، المهم كان السرير متين وأستحمل وجود 75 كيلوجرام عليه لعده ساعات يومياً.

بعيدا عن تاريخ الكنائس القديمه وما حدث فيها وعن آلام الماضى والحاضر ذهبت لتسلق أعلى قمه فى تلال المدينه وتسمى إيته كولومى أو صباع الأله. وعلشان خطوره المنطقه بسب تجار المخدرات وقطاع الطرق أضطررت إلى إستئجار مرشد لكى يدلنى على أسلم طريق بعيداً عن وجع الدماغ..
لم تكن الرحله صعبه بل على العكس كنا نعدو على التلال وقطعنا مسافه 22 كيلو متر فى أربعه ساعات ونصف فقط بإرتفاع 1000 متر! فى الطريق أخذت بعض الصور لهذه المنطقه السحريه.. سأترككم مع بعض الصور التى أخذتها أثناء رحلتى حول المدينه
يتبع
وسط المدينه عند محطه القطار
منظر من الفندق على المدينه، أورو بريتو ، التى لازالت تعيش على أصداء الماضى وهذا ما يعطيها جازبيه خاصه فى عيون الكثير من الزائرين
سريرى العسل، يسلام كنت بنام هنه زى لوح الخشب ، بصراحه كان عظيم جدا
الدش الفقرى مكانش شغال واطريت أستحمه بميه ساقعه ، جمدت مفاصلى خصوصا بعد رجوعى من على الجبل، المهم صاحب الفندق الطيب صلحوا بعدها بيوم وكان يقطر المياه الشبه ساخنه بمعدل كوبايه شاى كل دقيقه، كل ده ب سبعين دولار..على فكره كل الفنادق بهذا النوع من الخدمات واللى مش عاجبه يروح مدينه تانيه..

مدخل المنطقه المحميه ،لون الأرض حمراء بسبب أكاسيد الحديد وبعض المعادن الأخرى

بدايه الصعود لقمة إيته كولومى
جدول مياه على طريق الصعود، شربت منها وربنا يستر لان المنطقه فيها معادن ثقيله
يسلام فيه أحلى من كده! جنه والله لازلت أزكر الهواء النقى والمنظر الرائع لمدينه الذهب خلف التلال

إيته كولومى أوصباع الأله





حمى الذهب أعيت حتى القساوسه فقد أدخروا كثيراً من الذهب حتى أن كل الجدران و تماثيل السيد المسيح عليه السلام والعذارء مريم كانت تحتوى على قدر كبير من الذهب

Thursday, July 12, 2007

Egyptian Reggae

Fantastic "ancient" dance!


Wednesday, June 13, 2007

Going to Brazil: The land of Samba and voluptuous girls

Well! In just a few days I will be flying to Rio de Janeiro...it is a kind of cool trip which I am looking forward to. Unfortunately now it is winter time over there, so I won't be able to see the carnival and all related goodies especially those wonderful girls...But other than that there should be plenty of many things to see in Copacabana, Ipanema,...etc.
I love Latin American jazz, so I leave you now with one beautiful famous song: the girl from Ipanema or Garota de Ipanema (filmed in 1965)…See you soon!



Saturday, May 26, 2007

فتيات ساذجات Ultimate Stupidity


هذه قصه من واقع الحياه, إبطالها أناس أعرفهم أو على وجه التحديد أتاحت ظروف الحياه معرفتهم على غير رغبتى....تبدأً القصه بشاب جاء للعمل فى إحدى الشركات المرموقه وعلى الفور سعت معظم الفتيات فى هذه الشركه ،وخصوصا كبار السن منهن ، لمعرفته والتقرب منه...ومع مرور الأيام ذاد عددهم وأصبح قرب خمسه عشر, كلهن يتصارعن على التقرب منه والتودد له على أمل أن يختار واحده منهم فى يوم من الأيام وتصبح عروساً له...وذاد الشجار بين الفتيات إلى حد التطاول بالألفاظ الجارحه ...هو شاب ضعيف يتظاهربالسذاجه ونعومه الصوت و هذا متناسق تماما مع عقليه نساء هذا البلد ، فهن يشتهين الرجل الساذج المتشبه بالنساء وخصوصاً لو كان غنى .. وفى يوم من الأيام قررت السفر بعيدا عن تلك المدينه وتقابلت مع هذا الشاب الذى مضى هو الأخر فى رحله عمل..وهناك بدأت أن أتعرف عليه وتوطدت علاقتنا وجرى بيننا الحديث عن المستقبل والزواج والعمل والرحلات ..الخ..وفى وسط الحديث قلت له : أنا لاأرى لك صديقه أو زوجه على الرغم من وجود كثيراً من "الفتيات" حولك...هل تبحث عن أمرأه لم تولد بعد أم أنك لاتريد أن ترتبط بأى فتاه؟.. دعنى أسألك ماذا يعجبك فى النساء...سكت ولم يرد على بشىء..بعد لحظات من الحديث رأيت فتاه جميله جداً قلت ما رأيك فى هذه الفتاه؟ أنها جميله إليس كذالك؟ نظر لى ولم يتفوه بشىء..قلت ضاحكاً أعتقد أنك نباتى ولكن لماذا أشعلت نار الحرب بين العوانس فى دائره العمل؟ قال إنا لاأشعر بشئ نحو أى فتاه منهن ولم أعد أحداهن بشئ...كل ما فى الأمر أنى لا أحب الوحده وأشعربنوع من الأرتياح عندما تتصارع النساء على رضائى...قلت هذا هو المرض بعينه؟ أنصحك أن تذهب إلى طبيب نفسانى لكى يفك عقدك أو يوصفك لك علاجاً حتى تصبح أنساناً سوياً كما يجب لشاب مثلك! قلت الفتايات الائى يتصارعن على رضاءك ربما تكون أغراضهن غير نبيله إيضاً أو أغبياء!..قال لماذا؟ قلت أيها الأحمق أنظر إلى النوعيه التى تتصارع عليك: لم أرى واحده ذات عقل أو جمال وأصغرهن أكبر منك على الأقل بعشره أعوام؟ وكيف تكون المرأه ذات عقل وتهيم بمن لايشعر بإنوثتها ويتلذذ بشجارها مع الأخريات؟ هن إذاً يردن شيئاً اخر غير الحب! قال وما هو..قلت هذا ما يجب أن تعرفه بنفسك من الأن لن أتحدث معك فى هذا الموضوع وأرجو أن أكون مخطئاً في نظرتى!

بعد مرور ثلاثه أعوام على تلك القصه، مع الأسف كنت على صواب فقد كان هذا الشاب مريضاُ نفسياً, والفتيات الحمقى ظنن أنه ثرى جدا لمجرد نعومه يديه!!! ويافرحه ماتمت

Sunday, April 29, 2007

مخلوقات هشه






حينما تتحدث مع زميلك فى العمل بعد أن جمعت بينكم السنين وظروف الحياه أو تقابل صديق أو قريب لك، هل سألت نفسك هذا السؤال البسيط: هل أعرف من يكون هذا الشخص؟ ..حتى وإن كانت علاقتك ممتده بدون إنقطاع، ترى هل تعرفه جيداً؟ إذا كانت إجابتك بنعم فسوف أختلف معك ....إما إذا أتفقنا إلى حد ما فدعنى أسأل سؤال أخر..أذا أحببت شيئاً ترى كيف تعرف أنك تحب، لا أعنى بذالك تلك الشراره الحمقاء أو النزوات والعلاقات الصبيانيه فلا أعتقد أن الحب مبنى على النظره الأولى أو حتى العاشره..ماأقصده أن كلام الحب والأخوه والصداقه بمافيه من عبارات تلهب المشاعر والأحاسيس والتى ربما نوهم بأنها نابعه من القلب لانعرف معناها الحقيقى على وجه التحديد.ً…لو تمعنا فيما نخاطب به بعضنا البعض وفى أحوالنا فسوف نجد الكثير من العجائب ! ولو فكرنا فيما نقول ربما لم يمس الكثير منا السوء كما هو الحال فى معظم الأحيان… إذا ماالذى يدعنا أن نتفوهه بما لانشعر به؟ أهو عدم الرشد فى المشاعر أو النظرات السطحيه أو التركيبه العقليه بما أكتسبته من الوسط المحيط؟ كل شيء جايز ولكن دعنى أفك هذه الرموز بذكر مثالين فى بلدين مختلفين مصر وهولندا: بمصر أم الدنيا أبدأ. أعرف صديق تزوج بمن أحب أو بالأحرى كما إدعى كلاهما الجنون فى الحب! مرت الاعوام وزهق أحدهما أو كلاهما من العلاقه على الرغم من وجود الأبناء بينهما...اخبرنى الصديق بأنه سوف ينفصل عن زوجته ولم يعطينى حتى الفرصه للنقاش فى الأمر أو معرفه ماحدث..تزوج من أخرى وبعد عامين تحدث معى وقال أنه يريد أن يتزوج بأخرى إيضاً..قلت وما دخلى أنا بهذا؟ قال أنت صديقى والصداقه تلزمنى أن أبوح لك ما بداخلى..قلت له هذا كلام عظيم ولكن ترى هل تعرف معنى ماقلت الآن! قال نعم! قلت أشك فى ذالك ولكن دعنى أن أقول لك أنك لست صديقا لى ، كل ما الأمر أن الظروف جمعتنا سويا يوما ما...غضب منى وأتهمنى بالتعالى ووعدنى بعدم التحدث إليى مره ثانيه ..قلت له أشكرك فقد أكدت شكوكى بجملتك هذه، فالاصدقاء لايقطعون صلتهم ببعض ولايتفوهون بهذا الكلام مع بعضهم البعض!

شخص أخر أعرفه مند أعوام، تقابلنا فى أوربا وكانت بيننا علاقه الزماله وبعد مرور أكثر من أربعه أعوام على معرفتى به ، قال لى أريد أن أبوح لك بسر كبير، قلت لست من محبى سماع الأسرار أو كتمانها أو البوح بها...قال مهلك على..السر هو أنك أعز أنسان عرفته فى الوجود. أنت إنسان تفهمنى كثيراً..أنت تفهمنى أكثر من أمى أو زوجتى...قلت لست أفهم شيئاً على من تتحدث وماذا أصابك؟ قال دعنى أخاطبك بلفط أعز الأصدقاء...قلت لك ماتحب ولكن الصداقه كلمه صعبه بالنسبه لى...قال والأن ياعزيزى" أيام" السر هو أنى أعانى من مشاكل نفسيه رهيبه، قلت أعرف أنك مريض ولكن لاأعرف أنك مرضك عضال!!! كل ما فى الأمر أنك متناقض وتنسى أبسط الأشياء وتنام كثيراً ولاتبالى بأى شيء...بعد هذا الكلام بيوم عرفت أنه يعانى من أنفصام فى الشخصيه تصل به الامور أنه يتخيل أنه النبى عيسى عليه السلام، عرفت إيضا أنه يعانى من أحباط مزمن ورثه عن أبيه...عرفت أيضا أن أسرته لاتعرف أنه مريض!!!!..قلت حتى والدايك لايعرفا عنك أمراً كهذا!! والأمثله كثيره على ناس أخرى توهمت أنى أعرفها ولكنى أكتشفت أنى لاأعرف عنهم الكثير....قلت سبحان الله، بعد كل تجاربى فى الحياه وأسفارى لعشرات البلدان , ظننت يوما أنى أعرف الكثير فقط لأكتشف عكس ذالك . وعليه إذا ظننت أنك تكره أو تحب أو فهمت ، ففكر كثيرا قبل أن تصاب بخيبه أمل....

one man's dream. by Yanni

Saturday, March 31, 2007

من غير وعود

لاأجيد كتابه الشعر لكنى دعتنى الأحداث أخرف واصرخ براحتى...ربنا يخيلك ياعم جوجل الله يعمر بيتك


....دعانى كلام سيداتنا المتظاهرات
وأخونا المتظاهرين من المدونين وغيرهم ...الناس اللى قالوا لأ وهم عارفين أن نتيجه الأستفستاء معروفه من قبل التصويت .. كلامى لكل من أدى واجبه وقال الحق وهو عارف أن ده حيضره...لكل مصرى حر قال للظلم لا وهو عارف بعدها أنه حيدفع تمن شجاعته....لكل إنسان عايش جوه المحروسه وقتل جواه مقوله" مافيش فايده"...لكل أبن بلد حب مصر وأهلها حب صافى من غير مصلحته الضيقه ....حب مايفرقش بين أسكندريه وأبنوب حب لايعرف الفرق بين مسيحى ومسلم أو غير دا ودا . كلنا منها وفى همها مطحونين... ياريت نخلى مصر بينا تبقى حلوه كما يجب ان تكون.. ....
إليكم جميعاً أهدى تللك الكلمات البسيطه وأحنى رأسى أحتراما وتقديراً لما فعلتم وتفعلون
والكلام اللى جاى برضو عباره عن عتاب لنفسى واللى زى حلاتى بره وجوه ...


ليه تقول مافيش فايده0000 وتهجر لأبعد بحار

ليه سلمت للهم كله0000 ليه أسأت الأختيار

خوفك أنت بس وهروبك0000 هو اللى غربنى عمار

غربه الشمس فى شروقى0000 وعمر البوم فيا الديار

بخرنى جلادك بدخان شموعى 0000 حط كلامه جوانا دستور

دستور ياأخونا حرمت عيشتنا 0000 ليه نكفى علينا الماجور

مش بظلمه ظلم نمنا 0000 دا وقت ماهرب منا نهار

نهار يانار جوايه أصرخ0000 لشمعتى من غير فتور

مين اللى هربنى منك
0000 راح فين وقتها منى الشعور

شعور بغربه وسط نيلك0000 اللى روى أراضيك جذور

مصرى أنا جوايه بعدك0000 بره وجوه أتكوى لنور

نور يدور فى فلاكى
0000 نور يطفش منكى الفجور

أيدكم معايه ياله نبنى0000 لأجل كلمه جوانا تبنا

كلمه فكلام حب راجع0000 رغم أنف اللى رعبنا

خلى بقه مصر جوانا تبقى0000 مش لغيرها أحنا أتولدنا

حب غيرها كله يهون0000 ولا بالمهانه نذكر أجداد ولادنا


Sunday, March 18, 2007

متى تدق الأجراس


تساؤلات كثيره تدور بخلدى لما سمعت حديث بعض زملاء العمل رغما عنى بسبب علو صوتهما، إحداهما من إسرائيل والأخر من بلجيكا، على مأدبه العشاء تعقيبا على خوف البلجيكى من زياره إسرائيل بسبب ختم الباسبور بخاتم الدوله العبريه وهو يأمل في زياره مصرليرى ما فيها من أهرامات وآثار قديمه مباشره بعد زيارته لتل أبيب. قال الزميل الأسرائيلى، المحب للسلام والحمام والزيتون المخلل، لا تقلق عزيزى جون فيمكنك أن تطلب من شرطى المطار فى تل أبيب ألا يضع الختم على الباسبور عندما تدخل إسرائيل وحتى أن حدث فلا تخف...عندما تذهب إلى مصر لن تجد صعوبات بسبب وجود خاتم إسرائيل على باسبورك..وعلى أيت حال إذا أراد الضابط المصرى مضايقتك ومنعك من الدخول قول له لقد ذهبت إلى إسرائيل لحضور مؤتمر علمى...لاتخف عزيزى سيفهمك الضابط فهو يعلم تماماً أن إسرائيل بها علم قوى أما مصر أو بلاد العرب فلايوجد شيء من هذا القبيل!
لما حللت كلام الأسرائيلى أحسست فيه بالآسى على بلادى وتمنيت أن تكون كما كانت أيام الماضى العطر..أيام عشق المصريين فيها العلم والتقنيه كما أحبوا الحياه نفسها..أيام أحترم فيها المصريين ذاتهم ...أيام وصل فيها الأجداد ألى المجد بجدهم المتفانى فى العمل لا بكسلهم...صفحات منيره فى طريق الحضاره لايضيرها إلا غباء وظلم الاحفاد..حتى الآن تعرف شعوب المعموره عن درة الحضارات- مصر القديمه- ما لايعرفه المصريين المعاصريين عنها... ما هذا الهراء وكيف وصلت بنا الأيام إلى هذا الحد من التدهور والأضمحلال؟؟...

والآن لست أدرى على وجه التحديد مايدور بعقل صانعوا القرار فى بلادنا البائسه..كيف يغمض لكم جفن وبلادنا بهذا الحال؟.... إلايكفيكم منظرنا الغبى بين شعوب العالم...بالله عليكم ألا تخجلون عندما تروا حضاره الغرب أوالصين أواليابان أو حتى ماليزيا.... من العجب الشديد أنه فى الوقت الذى تمضى فيه الأنسانيه بخطى سريعه نحو حاضرٍ ومستقبل أفضل لتصل إلى قمة الرفاهيه والتقدم والرقى ترى بلادنا تسير بكل حماس إلى الهاويه. ماالذى جعل منا أمما غبيه عاله على الأنسانيه بعد أن كانت تنير ظلمات العالم على مر العصور؟ لماذا رفضنا حياه الكرامه وقبلنا بكل أسف عيشه المهانه؟ لماذا نتكاثر وتصل أعدادنا الملايين خصوصاً فى هذا الوقت ونحن أكثر الهموم فى هذا العالم؟ أهو الخوف من الفناء؟! إذاً ماذا سيحدث فى هذا العالم لوتبخرنا أو أختفينا من على ظهر الكره الأرضيه؟ أو بالأحرى ماالذى قدمناه للأنسانيه فى العصر الحديث ليكون رحيلينا مأسوفا عليه؟ ...وكيف تركنا مقاليد الامور لسفهاء القوم ليفعلون بنا ما يشاءون؟...لماذا لانثور على الظلم والقهر والأستبداد ونستبدله بالحريه...لماذا نقبل الوضع الراهن بما فيه من ذل وتدنى لنعيش حياه الأنعام... أهى اللامبلاه لما يدور من حولنا؟ أم هو غباء حل بنا أم هى لعنه الله تطاردنا لسوء ما صنعت أيدينا..وهل هناك من سبيل للخروج من غياهب الخوف والجهل إلى مستقبل تكون فيه مصر أم الدنيا كما كانت فى الأزمان الغابره؟

<



مانرضاش يخاصم القمر السما

Tuesday, February 20, 2007

The magic of Jeju island





مرت الأيام وحان موعد الرحله التى طالما خططت لها منذ شهور...المكان كوريا الجنوبيه وبالتحديد جزيره جيه جو. تقع جزيره جيه جو داخل مضيق كوريا بين اليابان وكوريا وتبعد بحوالى 100 كيلومتر عن السواحل الرئيسيه لجمهوريه كوريا الجنوبيه...هذه المنطقه-السواحل الجنوبيه- لها جمال ساحرى بسبب كثره الجزر الخضراء والبراكين والجبال وينابيع المياه الحاره والشلالات....الخ

جبل سونج بحنوب الجزيره والمدينه المجاوره

الكوريون شعب محافظ طيب وصديق وتجد الكثير منهم محبين للغرباء ولكن حاجز اللغه يقف دائما ضدك إذا احتجت أن تسأل عن شيئ ولكن لحسن الحظ لغتهم أبجديه-45 حرف بس- بعد أن تركوا الحروف الصينيه المهببه-كانجى- منذ حوالى أربعيين عاماً تقريباً.. قمت بتعلم بعض الجمل والكلمات باللغه الكوريه مثل شكراً...تاكسى..مطعم...دواء..صيدليه...الخ حتى أسهل الامور وأستطيع بدأ الحديث مع
السكان الاصليين هناك.



صوره لاحد الحسناوات فى أرض الحب

الكوريون كأى شعب من شعوب العالم لهم مزاياهم وعيوبهم وأحيانا يكيلون الأمور بمكياليين...مثلاً أذا وجدوا بحوزتك مجلات خليعه أو صور عاريه عند دخولك من المطار ربما تعاقب عقاباً صارماً ولكن رأيت فى مكان داخل الجزيره مالم تراه عينى فى أيطاليا أو فرنسا مثلاً وبالتحديد مكان أسمه أرض الحب حيث ترى التماثيل فى وضع بورنو أيضاً فى فصل الصيف والخريف والربيع تخرج النساء الحسناوات عاريات تماماً ويلطقت المصورون ماشاءوا من الصور الرائعه...ما علينا هذا لايهم ولكن تعجبت بعض الشيء من التناقض فى منظور القانون عندههم من هذه
الناحيه...



خضار وعيش غراب وطحالب البحر والحادق كان كمتشى عباره عن مخلل خس صينى

وجبه الغذاء عباره عن محار اللؤلؤ بالأرز وطحالب البحر وكمتشى ومخلل ورق شجر عجيب ولفت...لذيذ جدأ والله ولكن أتحدى أى حد من الأصدقاء فى مصر أن ياكله

كالعاده جعت كثيراً بسبب رفضى لتناول وجبه الغذاء والعشاء على الطائره وعلى الفور ذهبت إلى أحد المطاعم هناك فى مدينه جيه جو الواقعه بشمال الجزيره...أعرف أن الكوريون يأكلون كل شيئ...وهذا ما أرعبنى بعض الشيء فلا أريد أن أكل كلباً أوقطاً أو صرصاراً كما حدث لى من قبل فى دول شرق اسياً فقلت هذا المره سأعتبر نفسى نباتى بصوره بحته..ولحسن الحظ وجدت ميك أب من مشتقات البوليمر لكل الوجبات معروضه فى الفاترينه وبصوره أنيقه تكاد تكون حقيقيه ...سعدت كثيراً عندما وجدت أطباق خضار فقط...يسلام شعرت لأول مره فى حياتى كأنى أرنب درجه أولى بصحيح.

فى صباح اليوم التالى قررت التنزه داخل الجزيره وهناك تقابلت مع فتاه كنت أعرفها من قبل أسمها تشون فى منتهى الطيبه والجمال والذكاء...تعمل تشون بإحدى الشركات الناجحه هنا ولها منصب عال على الرغم من صغر سنها... فى المساء وعلى وجبه العشاء دار بيننا الحديت ساعات، عرفت منها أن سكان هذه الجزيره مكدون على الدوام وقصه كفاحهم معروفه لكل الكوريون فقد عاشوا فى جزيره نائيه بمصادرها المحدوده وبدون أى مساعده من الحكومه المركزيه فى سيول آنذاك ...لقد بنوا جزيرتهم بسواعدهم ومجهوداتهم الذاتيه...والآن هم مستقلون أقتصاديا....قالت تشون تشتهر الجزيره هنا بثلاث أشياء: النساء (فهم مكدون ويتحملون متعاب الحياه) والصخورثم الرياح الشديده... الحقيقه كلامها صحيح فلقد رأيت أناس يبلغوا من العمر الثامنين ولايزالون يعملون رايت العمل والكفاح فى كل مكان هنا...عرفت منها أن الكثير من المهندسون يذهبون للعمل فى حقول البترول فى شتى أنحاء المعموره وفى نهايه الأمريرجعوا لبلادهم لينهضوا بها أكثر وأكثر..رأيت الكثيراً من حاملى الدكتوراه أيضاً يعودا ليعملوا بالجامعات والشركات الوطنيه والخاصه...النتيجه بلد متقدم وغنى مهما كانت المشاكل من حولهم.. .سألتى تشون بذكاءها المعهود وأنت! متى تعود إلى بلادك إلا يكفيك غربه كل هذه السنين؟...قلت للأسف ربما لن يحدث هذا...قالت ولم لا؟..قلت عزيزتى لم أعد غريبا فمنذ زمن تغير مفهموم الغربه لدى ..ايضاً أنا مرتبط بإشياء كثيره خارج مصر لاأستطيع تركها ...أشعر أن المكان لايهم طالما يستطيع الأنسان أن يكون مفيداً لمن حوله ...ً فى مكانى هذا انا أفيد بكثير من عودتى لمصر... والناس عامه ترى الغربه بمظور الوطنيه الضيقه والذكريات القديمه التى ولت ولن تعود... بعض الاصدقاء ذكر لى أن الشعور بالغربه ينتابه داخل أرض الوطن أحياناً ...لكنى أتفق معك فيجب أن يعود المصريون لينهضوا بها..ولكن الحل لابد أن يبدأ من الداخل أولاً.

إيضا لسنا أنبياء فكل منا له آماله وأحلامه وبداخل الكثير الرغبه فى حياه أفضل تماما مثلما ترغبين أنتى فى الوصول إلى أرفع المناصب فى شركتك...فإذا تحقق جزء كبير من هذه الاحلام داخل البلد فهذا رائع وإن لم يحدث فيجب السفر خارجها...هناك الكثير من النماذج الرائعه والتى أعرفها داخل وخارج مصر... أمثله عديده من الباحثين وطلاب الدرسات العليا فى أمريكا وكندا وأوربا ولكن عندما يعودوا إلى أرض الوطن يجدون نظام غير صحيح...فيهبطوا كالصخور فى قاع المحيط وتكون المحصله لاشئ بل خطوه للوراء فى معظم الاحوال...هذا مايحدث على أرض الواقع بكل أسف...ممالاشك فيه هناك بعض المحاولات الجديه فى طريق التغير ونأمل أن تثمر يوما ما..
...لكن دعينا من الحديث عن آلام ومشاكل الدنيا وحديثنى عن كوريا كشعب بعاداته وتقاليده وعن الجبال والطبيعه بها..أعرف أن أعلى قمه فى كوريا الجنوبيه تقع فى هذه الجزيره فلما لا نتسلق الجبل غداً...قالت أوكيه سوف أصطحبك بالسياره الى حافه الجبل وبعد أن ترجع نذهب للعشاء سويا ...قلت هذا عظيم فإلى الغد إذاً..

يتبع

Friday, December 22, 2006

تكنولوجيا المولوخيه: Molokheiya now invigorates not only Egyptians

يسلام مين كان يخطر فى باله أن المولوخيه تسافر فى يوم من الأيام وتروح آلاف الأميال؟ نعم حدث والله ورأيت ذالك بعينى. إلى من لم يسمع أو يعرف كلمه ملوخيه يكفى أنى أقول بإيجاز أنها تحظى بمرتبه عاليه فى نفوس المصريين وهى بلامنازع الخضار رقم واحد سواء للأطفال أو الكبار. وهى محبوبه الجماهير المصريه وقره فؤادنا إينما كنا ومهما طالت بنا الأيام. وصدق الشاعر الجليل صاحبى لما قال: أنا نفسا لم تذق طعم المولوخيه هى نفس لاتعرف الفرق بين مسعد نور وعامود النور. أبشروا يارفاق فهى الأن عالميه ووضعها اليابانيون تحت قائمه الغذاء الصحى. ودلوقتى فيه حبوب ملوخيه لتقويه البنيه وسلطه المولوخيه ومكرونه بالمولوخيه وعصير المولوخيه المثلج. يسلام إيه النعيم ده، أنها تكنولوجيا العصر أيها الأحباب. أكيد فى كتير منكم فاكرنى بهزر، ولذالك أحضرت لكم مجموعه من الصور حتى أزهق حجه المشككون.

حتى اليابانيين بيحبوها خضراء


شفوتوا بقه اللى بياكل ملوخيه بيبيض إزاى، على فكره دى سيده الجيشا الحسناء لوشربت شاى أخضر معاها
تفلسك، بصراحه الحلاوه المصريه فى رأيى أحسن ولا أنتوا رأيكم أيه؟

يسلام ديه بقه سلطه مولوخيه بالتوفو اللى هوه بروتين فول الصويا

شعريه الهنا، تاكلها من هنا وتحس بسعاده الدنيا كلها

حبوب المولوخيه المقويه للذاكره
مولوخيه ناشفه لصنع الحساء اللى هو الشوربه

أوكيه كفايه حماس ودعونى أوضح كيف عرفها اليابانيون. حدثنا أبو شحبور الألمعى أن احد اليابانين المهتمين بزراعة وتطوير المحاصيل سافر مصر ليتنزه، وبعد ما أتفرج على الهرم وراح المتحف وركب حنطور حب يأكل أكله مصريه أصيله. المهم ساعتها قدمت له المولوخيه وأكلها وأنبسط قوى من طعمها. وبعض بحث ودراسه تحليليه قرر أن يستورد حبوبها رسميا و يعرضها على الشركات اليابانيه التى بدورها رحبت بالفكره وقامت بزراعتها بكميات هائله. وبعد أعلانات فى التلفزيون اليابانى الشهير أن أتش كيه عرفها جمهور اليابان وقرروا أكلها بالطريقه التى يرونها مناسبه. كان لديهم الطريقه المصريه ولكن أرادوا أن يطورها لتناسب مذاقهم. ولذالك قاموا بعده محاولات ، فقد صنعوا من ملوخيتنا الحبيبه كل ما يمكن أن يتخيله العقل. شوفتوا بقه الجمال والهنا اللى أنا فيه. بصراحه ناس بتحب الأبداع حتى لو كان مجرد طعام هم فى غنى عنه، كل ده مش مهم، المهم أنهم عرفوا أن هذا غذاء صحى فقرروا أن يستفيدو منه حتى وإن كان طعام غريب جداً عليهم. شكراً للباحث اليابانى، الله يعمر بيتك ياكابوكى يابن تافيده، فلولاه لما أكلت المولوخيه طيله وجودى باليابان السنه الماضيه.




أخيراً أتركم مع خمسه فرفشه

Saturday, December 02, 2006

 فوق قمه جبل فوجى باليابان: رحله فى فصل الخريف

The following song was voted the best Japanese song of all time.
By Hibari Misora " As the river flows"



تذكرنى هذه الأيام برحله رائعه أثناء زيارتى إلى اليابان..لحسن الحظ كان الجو مشمس ودرجه الحراره لاتقل عن 18 درجه مئويه فى مسطح الكانتو الذى يضم العاصمه طوكيو...اليابان إذا لم تقرأ عنها ستجدها مختلفه تماما على عكس ما رسمته مخيلتك لها ،....فى أيام الخريف والتى تبدأ، زى معظم الجزء الشاملى من الكره الأرضيه، من سبتمبر وحتى أوائل شهر ديسمبر تجد أوراق الأشجار ملونه بالأصفر والأحمر والبنى ودرجاتهم فى تناسق بديع يريح النفس...عندما تسقط الأوراق تصبح كالبساط المزخرف بدرجات هذه الألوان وبعد أن ألتقط بعد الصور أحب أن أسير على هذا البساط وأسمع صوت تهشم الأوراق ...كانت ولازالت هذه هى هوايتى المفضله فى وقت الخريف إلى الآن...أحكى هذه المره عن رحلتى للصعود إلى جبل فوجى باليابان وهو أعلى قمه بها

هذه صوره من الطائره لجبل فوجى أثناء رحله العوده

على الرغم من أعتدال الحراره فى منتصف وجنوب اليابان, حاجه كده يعنى بين 18 الى 22
درجه مئويه, لكن لايعنى هذا أن درجه الحراره تبقى معقوله عند قمم الجبال فتكون فى هذا الوقت من السنه مكسوه بالثلوج الكثيفه وعلى الأخص جبل فوجى اللى أرتفاعه 3776 مترا وهو طبعا أعلى جبل فى اليابان. قررت أنا وخمسه مجانين مثلى نروح نطلع لغاية قمة جبل فوجى فى ذالك الوقت. وبعد دراسة عميقه وتحليل مفصل ومشاوره جاده بدأت رحلتنا العجيبه وسط ضحك و أستهجان كثير من الزملاء. طبعا لم نستمع لاستهذائم أو حتى نصائحهم بل ذادنا هذا تحمسنا وسرنا على بركة الله قاصدين هذا الجبل العظيم ,الذى يحترمه ويقدسه اليابانيون , وكأننا راحين نزهه خلويه فيها كباب ومهلبيه. لم يكن معنا أى مرشد يوصف لنا أفضل طريق للتسلق فى تلك الظروف الصعبه ولكن علشان كنا سته كانت مخاطرتنا محسوبه الى حد ما.






فى المساء وبعد وجبه العشاء السمكيه اللذيذه وصلنا الى الجبل وفى مكان أسمه المحطه الخامسه قررنا ننام شويه,ساعتين كده نستريح فيهم فى المبيت اللى هناك قبل ما نكمل المسير للقمه. الراجل الطيب صاحب أسقع مكان شفته فى حياتى عمل لنا شاى أخضر كان طعمه ياسلام ذى الصبار, لكن الحق يتقال أن الشاى ساعدنا فى أن نشعر بالدفئ ,فى هذا الكوخ الثلجى, بس للأسف برضه غير ريقنا وكمان قلب معدتنا شويه. بعد قليل أتقابلنا بمجموعه من الناس فى منتهى العجب: واحد عازف كمان محترم فى أوركسترا مشهوره, كان عنده أجازه يوم السبت والأحد فقرر يروح يقضيهم على قمة فوجى والثانى رجل أعمال عمره ستين سنه و على الرغم من كده كان هوه أسرع واحد فينا للصعود الى القمه , وكمان أثنين من الصينين جائوا ببدل شيك قوى يظهر أنهم ضلوا الطريق ومكانش قدامهم حته يروحوها غير جبل فوجى. لحسن حظ الصينين أنه كان ممكن يستأجروا ملابس وأحذيه رياضيه من صاحب المبيت. المهم, نظرا لبرودة المكان لم يستطع أن ينام أحد فى سريره لأن درجة الحراره بداخل الملجأ ده كانت تحت الصفر, وبعد ما دفع كل منا للراجل الطيب صاحب الثلاجه ديه ما يوازى ستمائه جنيه فى الساعتن دول, شدينا الرحال ومشينا نكمل الرحله, كانت الساعه وقتها حوالى الثانيه صباحا, بعد خطواط قليله ذاد مستوى الثلج على مسار الصعود وأختفت الأشجار وسرعان ما ضاعت معالم الطريق. وذاد الأمورتعقيدا هبوب رياح ثلجيه أشعرتنا ببرودة قارسه ولكن عزمنا على المضى فى طريقنا مهما كانت الصعاب. خلال رحلة الصعود لم نر احد غيرنا على الجبل, السبب فى ذالك أن كل الناس عارفه أنه لاتوجد أى أسعافات فى هذا الوقت من العام وأذا حدث اى مكروه لاقدر الله لن تجد من يساعدك. فى حوالى الساعة الرابعة هدأت الرياح ووضحت الرؤيه لدرجة أننا شفنا أضواء المدن اللى حوالينه بسهوله شديدة. عندما وصلنا أرتفاع ثلاثه آلاف متر أصبح التصلق صعبا وكمان خطر قوى. المهم وصلنا المحطه الثامنه وقررنا نريح شويه ونستنه طلوع الشمس. درجه الحراره كانت حوالى 15 تحت الصفر وكان لازم نتحرك بسرعه وإلا تجمدت مفاصلنا. وبعدين مشينا وبدأ بعضنا يحس بنقص الأوكسجين عندما وصلنا لأرتفاع 3500 مترا . ذادت خطورة التسلق قرب القمه ولكن بعد قليل من الصعاب وصلناها أخيرا, الحمد لله. كانت الرؤيه فى غاية الضوح لدرجة أننا شوفنا البحيرات الأربعه التى ليست على مستوى ارتفاع واحد من سطح البحر. أيضا رأينا كثيرا من التلال البعيده والمكسوه بالتلج, كان منظرا رائعا جدا لايمكن انساه. كانت درجة الحراره حوالى عشرون تحت الصفر وطبعا كان فيه هواء شديد كل ده اقنعنا بضرورة الرجوع بعد مضى أقل من 15 دقيقه على وجودنا فوق القمه. تمتعت أنظارنا خلال الرحله بجمال هذه المناظر الخلابه خصوصا كان صباح هذا اليوم مشمس. أما بالنسبه لرحله العوده فكانت سهمله خصوصا لما تزحلق البعض على الجليد. بعد ان وصلنا الى المدينه ذهبنا الى حمام ينبوع مياه حاره طبيعيه ثم أكلنا وجبة شهية..ياسلام كانت رحله رائعه ليتها تتكرر من تانى.

ملحوظه: إذا أردت صعود جبل فوجى فى هذا الوقت من العام فيجب أن تعد نفسك معنوياً وجسديا ومعك كل أدوات التسلق لهذه الرحله فإنها شاقه وخطر لكنها فى رأيى تستحق كل هذه الصعاب .

الأغنيه فى الخلفيه لأم كلثوم اليابان الراحله ميزوره هيبارى فى رائعتها: الحياه فى صعابها أشبه بسريان مياه النهر. وبالغه اليابانيه تنطق ،كاوه نو نجاريه نو يوونى


Sunday, November 19, 2006

كلمات من خلف الأسوار



لاذلت أذكر تلك اللحظات قبل الرحيل من مدينه القاهره إلى أوربا, أفكار وآمال كانت تدور ببالى وقتها وكنت فى غايه الحماس والأثاره للسفر، فهناك عالم جديد وحياه مختلفه وحريه مطبقه على أرض الواقع ليست حبيسه لأفكار وعادات لاتتغير مهما طال الزمن. لم أكن أعرف أن سفرى سيطول ولذا فلم أهتم بتوديع الأصدقاء بل فلم أذكر لهم على الأطلاق أنى ذاهب لفتره وجيزه لن تتعدى عامين على الأكثر. مرت الأعوام الواحد تلو الأخر وأنشغلت فى دراستى إلى أقصى حد, ولا أعرف كيف مر الوقت بهذه السرعه ليصبح بعدى عن مصر أكثر من أثنى عشر عاماً ..غلبنى الحنين إلى مصر فقررت زيارتها وقلت لما لا أذهب وأرى أصدقائى القدامى وخصوصاً بعد أن فرقت بنا الدنيا طيله هذه الأعوام...

الصديق الأول
يعمل الأن مدرس فى مدرسه ثانويه وبعد الظهر يذهب يعمل فى بوتيك صغير يملكه، الأخر مهندس ويعمل فى محل لبيع أدوات ومواد البناء، الثالث فى بنك ويعمل هو الأخر فى فندق، الرابع فى صيدليه
الخامس دكتور والسادس محاسب فى بنك ويعمل فى المقاولات السابع دكتور فى الجامعه وله مكتبه....الخ
لم أرى واحد من الأصدقاء أو الزملاء يعمل فى وظيفه واحده فقط..وسألت الكثير منهم كيف وصلت مصر إلى هذا الحد من الكساد والخمول أذا كان معظم الناس يعمل فى وظيفتن أو أكثر؟ الشيء الصعب أن معظم الناس فعلاً لا تعرف معنى الحياه الكريمه فى خضم المشاكل والبحث الدائم عن لقمه العيش...حياه أصدقائى بائسه فعلى الرغم من أنهم ميسوريين الحال، إلا أنهم لا يعرفون فى الدنيا شيء غير أسعار السلع. أهلكت الدنيا القاسيه أوقاتهم وملئت عقولهم بإشياء تافهه بعد أن كانوا مفعمين بالحيويه والتحدى والأراده القويه...للأسف لم أجد شيء ممكن أن نتحدث فيه سوى ذكرياتنا القديمه أيام الطفوله وأيام المدرسه الأعداديه..أصبح كل ما يجمعنا مجرد لقطاطات لمواقف وصور محفوره عن أيام جميله ولت ولن تعود..وأصبحت الأيام بيننا كالأسوار العاليه لمبنى مرصود..كان عزائى الوحيد أنى رأيت مدرستى القديمه بساحتها الواسعه وخلف أسوارها تذكرنا كل أيام اللعب وأحلامنا ونحن صغار..وهبت نسمات الصمت نحونا وتوقف بنا الزمن لحظات فلم يعرف منا أحد قبل ذالك اليوم كم الصداقه بيننا وكم غيرت فينا الأيام... ولكن على الرغم من هذا لايزال كل منا حبيس لهذه الذكريات والايام الحلوه

Wednesday, October 18, 2006

ماذا أفعل عندما يأتى وقت الأفطار؟



بناء على رغبة نوبليس و داليا وأنتوك وأيبى وجدو وشهروذه وحلم وبنت سعد وآدم المصرى وأكتب بالرصاص وباقى البلوجريه الجدعان قررت أعمل حاجه حلوه تانيه ومتزعلوش فيه برضه لحوم بس بشرط حزر فزر إيه اللى فى الصنيه ده وياترى محشى أيه جواه
ملحوظه: الأكل معمول على الطريقه المصريه مائه فى المائه


Wednesday, October 11, 2006

My first Basbusa ever


على الرغم أنى لاأحب الحلويات كثيراً لكنى أشتقت لها هذه الأيام, ده طبعاً أكيد بسبب الصيام. لحسن الحظ وجدت محل مصرى فتح جديد وبيبيع كل الحاجات اللى نفسى فيها وبالاضافه كمان دقيق البسبوسه وليمون معصفر وفول مدمس وحتى عسل أسود وطحينه ورقاق وترمس..الخ. أشتريت ما لذ وطاب وطلعت فى دماغى أجرب عمل البسبوسه بالمكسرات...بصراحه كانت أكثر من رائعه وخصوصاً ديه أول مره أعملها ..أوكيه كل البلوجريه الجدعان معزومين عندى بكره, ماتتأخروش بقه لحسن قربت تخلص

Thursday, September 21, 2006

رمضان ربيع النفس






كل عام وانتم بخير أيام معدوده ويأتى الربيع..أنه رمضان ربيع النفس بما فيه من خيرات كثيره .أيام رمضان لها طعم ومزاق خاص في نفسى فأحس فيها بطفولتى وأيام صباى المملوءه بالحكايات الشبه مرئيه والقصص الجميله اللى كنت أسمعها من الكبار‘ أتذكر أيضا قرائتى فى مكتيه قصر الثقافه وكيف كنت شغوف بحبها. أتذكر الافطار والسحور وسط الاهل والأحبه. أتذكر طيبه الناس الحلوه وعطفهم على بعض. أتذكر المساجد القديمه بساحتها الواسعه. أتذكر مدفع الأفطار وتأخيره...كل ده كان زمان ودلوقتى راحت الايام , ليتها تعود ولو للحظات... خارج مصر الحبيبه رمضان مختلف حتى ولو كان الأهل والأصدقاء حواليه.. دائما أحس أن فيه حاجه ناقصه ..بالظبط زى ما بيقولوا الحلو مابيكملش .. والحاجه ديه تبقى المكان مصر ... ياله أقول أيه :عجيب والله الانسان ..أدعو الله أن أقضى رمضان السنه الجايه فى مصر الحبيبه .

كل عام وأنتم بخير ومصر وكل ناسها الطيبين فى أحسن حال

Sunday, September 03, 2006

ما أصعبَ أن تكونَ قِطاً أوكلباً فى عالم مادى

Bella

فى أحدى زياراتى إلى بلدٍ يمتاذ أهله بالثراء المادى والتقنى لاحظت كيف تعيش العادات السيئه مهما طالت الأيام ومهما ذاد مستوى المعيشه. تبدأ القصه حينما وجَدت صديقه لى كارتونه أمام سوبر ماركت 7-11 بها كلب صغير(جرو) فى غايه الجوع والبرد, قد تركه شخص عديم الرحمه دون أن يرهق نفسه بأعباء البحث عن صاحب جديد لهذا الحيوان المسكين. على الفور أخذته إلى منزلها و ذهبت أنا وأحضرت له لبناً وأطعمته كثيراً, كان الكلب يبكى فرحاً, أو بالأحرى شاكراً لنا, ونظراً لأن قوانين الدوله تمنع معيشه الكلاب فى العمارات كان لابد من البحث عن مكان آخر وبالذات شخص يحب الكلاب ويريد صديقاً جديداً. بعد أتصالات عديده نجحت محاولاتنا فى العثور على صاحب جديد يحب الحيوانات وبالأخص الكلاب. تكرر ما حدث معى أنا شخصياً, فمن حوالى شهور عَزّلت جارتى وتركت قطه بلا مؤى أو راعى لها. بل لم تخبر أحد عن عنوانها الجديد على الأطلاق. فى صباح يوم مشمس أيقظنى صوت القطه بل واقتربت منى وكأنها تريد أن تقول لى هيا نصبح اصدقاء. قمت بعده أتصالات تليفونيه لمعرفه أين ذهبت صاحبه القطه ولكن للأسف كذبت بكل برود وأنكرت أن القطه ملك لها على الرغم أنها كانت تعيش فى بيتها. لم أجد أحداً لكى يأخذها على الرغم أنها قطه جميله وحقيقى بنت حلال قوى. أخذتها أنا وهى الأن فى غايه الفرحه وسميتها بيلّه وتعنى جميله بالغه الإيطاليه, ولكن ماذا أفعل فيما بعد وأنا كثير السفر والترحال وصعب أن آخذها معى إلى هولندا. الحل الوحيد ربما أعثر على من هو محب للقطط فى الشهور القادمه قبل أن أغادر هذه المدينه أما الأن فعندنا كثيراً من الوقت لنلعب سوياً ونصنع ذكريات حلوه أنا وبيلّه

Saturday, August 26, 2006

Hawaii, the land of extrems هاواى أرض الغير مألوف


فتحه فى حضن الجبل تخرج منها الحمم البركانيه فى جزيره البركان بهاواى
الصوره من معهد البراكين بأمريكا
يقال فى علم البراكين ان مايقرب على 80% من شكل تضاريس الكره الأرضيه يرجع أساسه الى النشاط البركانى داخل جوف الأرض. البراكين عامة ماترتبط بالاخطار فى ذهن الكثيرين ولكنى أرى لها جمال فريد فى نفسى وأجد فيها صور مليئه بالحياه لكوكبنا الغاضب من أفعالنا نحن البشر وبالرغم من حجم الخسائر التى تحدث عند نشوب طفح بركانى لايزل الكثير من الناس يحبون أن يعيشوا بجوارها نظراً لخصوبه التربه وجوده المحاصيل الزراعيه حولها.

منظر الشاطىء من نافذة الفندق

من هنا فكرت فى القيام برحله الى جزر هاواى الواقعه فى قلب المحيط الباسفيكى قاصداً روئيه براكينها والأستمتعاع بطقسها الشبه إستوائى وشمسها المشرقه بدلا من ثلوج وسقيع أوربا. ونظراً لنوع الرحله فقد أخترت جزيره البركان أو ماتعرف بالجزيره الكبيره وهى من أكبر جزر هاواى وأحدثها سناً وأغناها طبيعه ومناظر خلابه لايوجد مثيلها فى الجزرالأخرى.


سحليه خضراء عجبتها سيارتنا الرياضيه فورد موستنج


بدأت رحلتى من أوربا الى أمريكا حيث هبطت الطائره أولاً للتزود بالوقود فى مدينه لوس أنجلوس
بعدها وأقلعت متجهه الى مطار كونه الدولى فى جزيره هاواى الكبيره. أستغرقت الطائره حوالى 18 ساعه فى تلك الرحله وللأسف لم يغمض لى جفن خلالها وبالتالى عند الوصول كنت فى غايه الارهاق فذهبت على الفور الى الفندق واخذت قسطاً كبيراً من الراحه. فى صباح اليوم التالى وأنا فى مطعم الأفطار أتعرفت على مجموعه من الشباب المحبين للطبيعه وعلى الفور بدأنا نخطط معنا للصعود الى البركان وزياره الغابه المطيره وشاطىء الرمال السوداء بونه لوءو ومزارع القهوه وأخيراً الاستحمام فى أحد الشواطئ الغير مأهوله بالسياح لسهوله رؤيه السلاحف الخضراء. الخطه ديه أخذت منا ثلاثه أيام وهنا أتحدث فقط عن بعض ما حدث. أستأجرنا عربيتين وعدد من الدرجات وفى طريقنا الى البركان توقفنا عند مزارع القهوه المنتشره على سطح الجبال ولحسن الحظ كان وقتها موعد الحصاد وكان فى نفس المكان متحف للقهوه وهناك وجدنا ما يقرب على ثلاثين نكهه من القهوه يمكن أحتساءها مجانيا أى فعلاً على خساب صاخب المخل. طبعا معظم رفاق الرحله شربوا كثيراً والحقيقه طعمها كان لذيذ جداً
.

متحف القهوه
. زهرة الأنتوريوم بالغابه المطيره

ذهبنا بعد ذالك الى حقول الحمم البركانيه فى أعلى الجبل والمعروف أن مصهور الصخور المعدنيه يستغرق حوالى ثلاثه أعوام للوصول من فوهه البركان إلى شاطىء المحيط وأثناء سيرانها تأكل كل ما يصادفها فى الطريق وبذالك تصنع مايسمى بالأنابيب الحمميه. هناك يوجد أيضاًأنابيب قد جفت منذ آلاف السنين ويصل قطر الواحده منها حوالى سته أمتار. دخلنا فى أحد هذه الأنابيب الحمميه ومشينا فيها حوالى 300 متراً, ترى نقوش على الجدار لما تركه مصهور الصخور المعدنيه من أثارأثناء سريانها.

سلحفاه خضراء خرجت إلى شاطىء الرمال السوداء , بونه لوءو, لتضع البيض. هذا النوع مهدد بالأنقراض ولذا فهى محميه وممنوع صيدها أوتقديم إى طعام لها من قبل السائحين

فى المساء وبعد وجبه العشاء السمكيه اللذيذه ذهبنا لمشاهده حفله عن الرقص الهاواءى كانت مش بطاله أحسن مافيها رأيت كيف تبدع سيدات- يزيد وزن الواحده منهن عن 100 كيلو جرام- الرقص ببراعه تضاهى زيزى عبدو

تكاليف الرحله لفندق ثلاثه نجوم حوالى 120 دولار أو مايوازى 650 جنيه فى اليوم الواحد, لذا هاواى تعتبر من أغلى المصايف فى العالم. ربما أرجع اليها مره أخرى يوماً ما ولكن ليس فى القريب العاجل فما ذالت هناك بلاد أخرى وجزر أود روءيتها. ترى كيف تكون الطبيعه فى جزر الكنارى...هذا ما سوف أكتب عنه فى المره القادمه إن شاء الله