Showing posts with label هموم. Show all posts
Showing posts with label هموم. Show all posts

Sunday, March 18, 2007

متى تدق الأجراس


تساؤلات كثيره تدور بخلدى لما سمعت حديث بعض زملاء العمل رغما عنى بسبب علو صوتهما، إحداهما من إسرائيل والأخر من بلجيكا، على مأدبه العشاء تعقيبا على خوف البلجيكى من زياره إسرائيل بسبب ختم الباسبور بخاتم الدوله العبريه وهو يأمل في زياره مصرليرى ما فيها من أهرامات وآثار قديمه مباشره بعد زيارته لتل أبيب. قال الزميل الأسرائيلى، المحب للسلام والحمام والزيتون المخلل، لا تقلق عزيزى جون فيمكنك أن تطلب من شرطى المطار فى تل أبيب ألا يضع الختم على الباسبور عندما تدخل إسرائيل وحتى أن حدث فلا تخف...عندما تذهب إلى مصر لن تجد صعوبات بسبب وجود خاتم إسرائيل على باسبورك..وعلى أيت حال إذا أراد الضابط المصرى مضايقتك ومنعك من الدخول قول له لقد ذهبت إلى إسرائيل لحضور مؤتمر علمى...لاتخف عزيزى سيفهمك الضابط فهو يعلم تماماً أن إسرائيل بها علم قوى أما مصر أو بلاد العرب فلايوجد شيء من هذا القبيل!
لما حللت كلام الأسرائيلى أحسست فيه بالآسى على بلادى وتمنيت أن تكون كما كانت أيام الماضى العطر..أيام عشق المصريين فيها العلم والتقنيه كما أحبوا الحياه نفسها..أيام أحترم فيها المصريين ذاتهم ...أيام وصل فيها الأجداد ألى المجد بجدهم المتفانى فى العمل لا بكسلهم...صفحات منيره فى طريق الحضاره لايضيرها إلا غباء وظلم الاحفاد..حتى الآن تعرف شعوب المعموره عن درة الحضارات- مصر القديمه- ما لايعرفه المصريين المعاصريين عنها... ما هذا الهراء وكيف وصلت بنا الأيام إلى هذا الحد من التدهور والأضمحلال؟؟...

والآن لست أدرى على وجه التحديد مايدور بعقل صانعوا القرار فى بلادنا البائسه..كيف يغمض لكم جفن وبلادنا بهذا الحال؟.... إلايكفيكم منظرنا الغبى بين شعوب العالم...بالله عليكم ألا تخجلون عندما تروا حضاره الغرب أوالصين أواليابان أو حتى ماليزيا.... من العجب الشديد أنه فى الوقت الذى تمضى فيه الأنسانيه بخطى سريعه نحو حاضرٍ ومستقبل أفضل لتصل إلى قمة الرفاهيه والتقدم والرقى ترى بلادنا تسير بكل حماس إلى الهاويه. ماالذى جعل منا أمما غبيه عاله على الأنسانيه بعد أن كانت تنير ظلمات العالم على مر العصور؟ لماذا رفضنا حياه الكرامه وقبلنا بكل أسف عيشه المهانه؟ لماذا نتكاثر وتصل أعدادنا الملايين خصوصاً فى هذا الوقت ونحن أكثر الهموم فى هذا العالم؟ أهو الخوف من الفناء؟! إذاً ماذا سيحدث فى هذا العالم لوتبخرنا أو أختفينا من على ظهر الكره الأرضيه؟ أو بالأحرى ماالذى قدمناه للأنسانيه فى العصر الحديث ليكون رحيلينا مأسوفا عليه؟ ...وكيف تركنا مقاليد الامور لسفهاء القوم ليفعلون بنا ما يشاءون؟...لماذا لانثور على الظلم والقهر والأستبداد ونستبدله بالحريه...لماذا نقبل الوضع الراهن بما فيه من ذل وتدنى لنعيش حياه الأنعام... أهى اللامبلاه لما يدور من حولنا؟ أم هو غباء حل بنا أم هى لعنه الله تطاردنا لسوء ما صنعت أيدينا..وهل هناك من سبيل للخروج من غياهب الخوف والجهل إلى مستقبل تكون فيه مصر أم الدنيا كما كانت فى الأزمان الغابره؟

<



مانرضاش يخاصم القمر السما